وعنه: ابن المبارك، وإبراهيم بن موسى، وعبد الله مشكدانة -وهو بضم الميم وإسكان المعجمة، ثم كاف مضمومة، ثم دال مهملة، وبعد الألف نون مفتوحة، ثم تاء تأنيث، ومعناه، جُبة المسك أو وعاء المسك - ويحيى الحمانى، وجماعة.
وثقه محمد بن بشر العبدى، له حديث في الصحيح.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٦٠٢/ ١٦١٨) (د ق) خالد بن سعيد بن أبى مريم التيمى مولاهم المدنى.
عن: سعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيش، ونعيم -بالتصغير- ابن عبد الله المجمر -بالتخفيف، والتشديد الذى يتبخر، وكان يبخر مسجد الرسول ﷺ عند جلوس عُمر ﵁ على المنبر، وهو نعت لعبد الله والد نعيم، لكن نعماء استهوته حتى يقال: نُعيم المجمر- بالتخفيف، والتشديد كما -قدمته-، وجماعة.
وعنه: ابنه عبد الله، ومحمد بن معن الغفارى، وغيرهما.
وثقه ابن حبان كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله.
* تنبيه: خالد بن سعيد جماعة، أعرضت عنهم طلبًا للاختصار.
[١٦٠٣/ ١٦١٩] (م ٤) خالد بن سلمة -بفتح اللام- ابن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومى، أبو سلمة -بالفتح أيضًا- الكوفى، الفأفاء.
عن: ابن المسيب، والشعبى، وأبى بردة، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وجماعة.
وعنه شعبة والسفيانان ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة، وأبو أحمد الزبيرى، وطائفة. وكان من علماء قريش.
وثقه ابن معين، وابن المدينى. قال ابن سعد: أُخذ ابن هُبيرة فيقولون أن أبا جعفر قطع لسانه ثم قتله. وعن جرير بن عبد الحميد قال: كان مرجئًا يبغض عليًا. ذكره ابن حبان في "الثقات" ذكره في "الميزان"، فذكر عن جرير أنه كان مرجئًا يبغض عليًا، ثم ذكر قطع لسانه وقتله لخروجه مع ابن هُبيرة قال خليفة: قتل في ذى الحجة سنة (١٣٢).