وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في "ثقاته" ونبه فيه على خطأ شعبة.
[١٦٢٢/ ١٦٣٨] (د ق) خالد بن عمرو بن محمد الأموى السعيدى الكوفى.
عن: مالك بن مِغْوَل، ويونس بن أبى إسحاق، وهشام الدستوائى، وشعبة، وسفيان، وطائفة.
وعنه: الحسن بن على الخلال، والرمادى، وجماعة.
قال أحمد: ليس بثقة. وقال (خ): منكر الحديث. وقال صالح جزرة وغيره: كان يضع الحديث، وضرب أبو زرعة على حديثه. وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات. ثم غفل ابن حبان وذكره في "الثقات". قرنه (د) بآخر، وفي "التهذيب" قال فيه الساجى: منكر الحديث.
* تنبيه: اعترض عليه مغلطاى، فقال: تبع فيه ابن الجوزى أبا الفرج، وفيه نظر؛ لأن الذى في كتاب "الجرح والتعديل" للساجى ومن نسخة: قيل، قد كتبت عنه انقل، ومنهم خالد بن عَمرو السعيدى القرشى. روى أحاديث مناكير، انتهى. وبين كلامه ونقل المزى عنه تباين، والله أعلم انتهى.
صدق أن بينهما تباينًا. وذكره الذهبى في "ميزانه"، فقال: قال أحمد فذكر ما ذكرته عنه، وكذا كلام (خ)، وكذا كلام جزرة، وكذا كلام أبى زرعة، ولم يذكر كلام ابن حبان ولا تناقضه، ثم ذكر له حديثًا، وقد توبع عليه قال العُقيلى: ليس له أصل من حديث الثورى. قال ابن عدى: له عن الليث وغيره مناكير، ثم ذكر له أحاديث، وعقبها ابن عدى بأنه وضع هذه الأحاديث يعنى التى ذكرها. قال: فإن نسخة الليث عن يزيد بن أبى حبيب عندى من رواية يحيى بن بكير وقتيبة، ويزيد بن موهب وزغبة ما فيها شئ من هذا انتهى.
[١٦٢٣/ ١٦٣٩] (م د ت س) خالد بن أبى عمران التجيبى، أبو عمر التونسى، قاضى إفريقية.
عن: ابن عمر -ولم يسمع منه- وحنش الصنعانى، وعروة، والقاسم، وعكرمة، وطائفة.
وعنه: عبيد الله بن زحر، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن سعيد الأنصارى، والليث بن سعد قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن يونس: كان فقيه المغرب، ومفتى أهل مصر، والمغرب ذكر ذلك سعيد بن عُفير وغيرهُ، قال: وكان يقال: أنه مستجاب الدعوة، توفى بإفريقية سنة (١٢٩). وقال ربيعة الأعرج: توفى سنة (١٢٥).