عن: معاوية، والمقدام بن معدى كرب، وأبى أمامة وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عُمر وثوبان، وخلق. وأرسل عن أبى ذر، وأبى الدرداء، وعُبادة بن الصامت، وغيرهم.
وعنه: محمد بن إبراهيم التيمى، وحسان بن عطية، وثور بن يزيد، وخلق.
وكان من أعيان فقهاء التابعىن وثقاتهم. وقال إسماعيل بن عياش: حدثتنا عبدة بنته، وأم الضحاك مولاته أنه قال: أدركت سبعين من أصحاب النبى ﷺ. ثناء الناس عليه معروف، وهو فقيه كبير، ثبت، مَهِيب، مخلص. يقال: كان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ، فلما مات وضع ليغسل جعل بإصبعه كذا يحركها -يعنى بالتسبيح. قال المدائني وجماعة: مات سنة (١٠٣) وقال يزيد بن عبد ربه، وطائفة: توفى سنة (١٠٤) وقال خليفة وغيره: سنة (١٠٨). ذكره ابن حبان في "ثقاته" وجزم بأنه لقى سبعين رجلًا من أصحاب النبى ﷺ، أقام بطرسوس متعبدًا إلى أن مات سنة (١٤)، وقد قيل: سنة (١٨) ويقال: سنة (١٣).
* تنبيه: تقدم أن خالدًا هذا أرسل عن أبى ذر، وأبى الدرداء، وعبادة بن الصامت، وغيرهم. وقد أرسل عن أبى عُبيدة بن الجراح، ولم يدركه. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من أبى الدرداء. وقال أبو حاتم: لم يصح سماعُه من عُبادة بن الصامت، ولا من معاذ بن جبل. وكذا قال (ت) في "جامعه"، انتهى.
بل هو مرسل، وربما كان بينهما اثنان، وقال ابن أبى حاتم سألته -يعنى أباه-: خالد بن معدان عن أبى هريرة متصل؟ فقال: قد أدرك أبا هريرة، ولا يدرك (¬١) له سماع، انتهى.
وقال بعض مشايخى فيما قرأته عليه بالقاهرة في حديث، خالد عن المقدام مرفوعًا "ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده" الحديث قال: قال الإسماعيلى إنه منقطع بين خالد والمقدام بينهما جبير بن نفير، ولم يتعقبه شيخنا، والله أعلم (*).
[١٦٣٨/ ١٦٥٤] (م) خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى الحجازى.
عن: ابن عباس، وابن عمر، وعبد الرحمن بن أبى عمرة.
وعنه: الزهرى، وثور بن يزيد، وإسماعيل بن رافع، وجماعة.
له في "الصحيح" حديث عن ابن أبى عمرة في: (النهى عن المتعة) قال الزبير بن بكار: كان مع