ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: يغرب ويخطئ. توفى سنة (٢٢٢).
[١٦٤٢/ ١٦٥٨] (س) خالد بن أبى نوف السجستانى.
عن: ابن عباس مرسلًا، وعن عطاء بن أبى رباح، وسليط بن نوف، والضحاك.
وعنه: مطرف بن طريف، ويونس بن أبى إسحاق.
قال أبو حاتم: يروى ثلاثة أحاديث مراسيل. ذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم أسند عنه حديثًا عن عطاء بن أبى رياح قال: أدركت مائتين من أصحاب رسول الله ﷺ في هذا المسجد -يعنى: المسجد الحرام- إذا قال الإمام ولا الضالين رفعوا أصواتهم بآمين.
[١٦٤٣/ ١٦٥٩] (خ م د س ق) خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر ابن مخزوم أبو سليمان المخزومى، سيفُ الله تعالى، وسيفُ رسوله، أُمه لُبابة الكبرى كذا قيل، والكبرى هى: أم بنى العباس الصحابية الجليلة، ويقال لها: عصماء، وقال غير واحد: هي لُبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث، وأمه صحابية كذا ذُكرت فيهم، وفي إسلام الصغرى وصحبتها نظر. قاله ابن عبد البر، وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت أسلم خالد في صفر سنة ثمان وبادر فشهد غزوة مؤتة، وكان النصر على يده وقد اختلف في جيش مؤتة على ثلاثة أقوال ذكرتها في تعليقى على البخارى، وذكرها غيرى ممن تقدمنى، وهو أنه هل انتصر الجيش أو انكسر أو لم ينتصر أحد الفريقين، ففى الصحيح أنه فتح عليهم، وقال ابن سعد بل انكسروا، وحكى أنهم انتصروا وقال ابن إسحاق: لم ينتصر أحد الفئتين بل انحاز كل إلى أصحابه.
روى خالد أحاديث.
روى عنه: ابن عباس -وهو ابن خاله- والمقدام بن معدى كرب وجبير بن نفير، وقيس بن أبى حازم، وجماعة.
ولى قتال أهل الردة، ثم سار فافتتح طائفة من العراق، ثم سار إلى البرية فقطعها إلى الشام في خمسة أيام. ومناقبه ومآثره وحروبه كثيرة. روى الواقدى عن ابن أبى الزناد عن أبيه عن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة بكى، وقال: لقيت كذا وكذا زحفًا وما في جسدى شبر: إلا وفيه ضربة بسيف وطعنة برمح، وها أنا أموت على فراشى حتف أنفى كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء انتهى. والعير: بفتح العين المهملة -وإسكان الياء المثناة تحت- حمار الوحش. قال ابن سعد: مات بحمص سنة (٢١) قال دُحيم: مات بالمدينة، وقيل: مات سنة (٢٢)، والأول أصح، ترجمته مستوفاة في "تاريخ بن عساكر" لدمشق.