عن: كثير بن قيس.
وعنه: عاصم بن رجاء بن حيوة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وحديثه مضطرب. ذكره في "الميزان"، فقال: وبعضهم يقول: الوليد بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء بخبر "من سلك [طريقًا] (*) يطلب علمًا"، وعنه عاصم بن رجاء بن حيوة حديثه مضطرب، وضعفه الأزدي، وأما ابن حبان فذكره في "الثقات"، وداود لا يعرف كشيخه، وقال الدارقطني في "العلل": عاصم ومن فوقه ضعفاء، ولا يصح. انتهى.
[١٧٣٣/ ١٧٥٣] (ع) داود بن الحُصين - بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين وقد تقدم أن الأسماء بالضم، والكنى بالفتح - إلا حضين بن المنذر، أبا ساسان فإنه بالضاد المعجمة المفتوحة فرد - الأموى المدنى مولى عمرو بن عثمان بن عفان.
عن: أبيه، وأبى سفيان مولى ابن أبي أحمد، والأعرج، وعكرمة، وجماعة.
وعنه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وابن إسحاق، ومالك، وجماعة.
وثقه ابن معين، وغيره، وقال ابن المدينى: ما روى عن عكرمة فمنكر. وقال ابن عيينة: كنا نتقى حديثه. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: لولا أن مالكًا روى عنه لترك. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره العجلى في "ثقاته". وقال ابن حبان: كان يذهب مذهب السراة يعنى: الخوارج كعكرمة لين لم يكن داعية - والدعاةُ تجب مجانبة رواياتهم على الأحوال إلى آخر كلامه في أهل البدع، - وقد ذكرت في أول هذا المؤلف الكلام فيمن تُرد روايته من المبتدعة. وقال ابن حبان: مات سنة (١٣٥). وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فقال: محدث مشهور انفرد بأشياء، ثم ذكر كلام الناس فيه ثناء، وغيره، وفيه أنه رمى بالقدر. ذكر ابن الجوزى في "موضوعاته" (¬١) في دفن الميت في جوار الصالحين، يقال في طريقه الثاني عن أبي حاتم بن حبان هذا خبر باطل لا أصل له من كلام رسول الله ﷺ، وقال: البلية في هذا منه.
[١٧٣٤/ ١٧٥٤] (د) داود بن خالد بن دينار المدني.
عن: ابن المنكدر، وربيعة، ويزيد بن عبد الله بن قُسيط.
وعنه: محمد بن معن، وابن أبي فديك، والواقدي.
وذكره ابن حبان في "الثقات" له حديث في قبور الشهداء. وذكره في "الميزان" فقال: قواه ابن حبان. وقال ابن المديني: لا يحفظ عنه إلا حديثه في قبور الشهداء، وقال ابن عدي: له هذا،