لأن طُهية ومجاشعًا لا يجتمعان إلا في مالك؛ لأن مجاشعًا هو ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة من تميم، وطهية هي أم عون، وأبي سُود بن مالك بن حنظلة، والله أعلم.
يروي ذهيل عن: أبي هريرة.
وعنه: سليط بن عبد الله.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى سليط بن عبد الله. وذكره في "الميزان"، وقال: ما روى عنه سوى سليط بن عبد الله الطهوي، له حديث واحد، انتهى.
يعني فهو مجهول العين، والله أعلم.
[١٨٠٠/ ١٨١٧] (ت ق) ذَوَّاد - بتشديد الواو - ابن عُلْبَةَ - بضم العين المهملة وإسكان اللام، ثم موحدة مفتوحة، ثم تاء التأنيث -، أبو المنذر الحارثي الكوفي.
عن: ليث بن أبي سُليم - بضم السين وفتح اللام -، ومطرف بن طريف، وابن جريج.
وعنه: ابنه مزاحم، وزيد بن الحباب، وسعيد بن منصور، وجبارة بن المغلس - بتشديد اللام المكسورة، وبالغين المعجمة، وفي آخره سين مهملة - وطائفة.
ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، ذهب حديثه. وقال (خ): يخالف في بعض حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو داود: أما الفضل فيالك والعبادة وليس له كثير حديث. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كان شيخًا صالحًا صدوقًا ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه. ثم قال: روى جماعة عن ذواد عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال "يا أبا هريرة اشكنب درد؟ قلتُ: لا، قال: صل فإن الصلاة شفاء" أخرجه أحمد في "مسنده"، والأصح ما رواه المحاربي: عن ليث، عن مجاهد، مرسلًا ومعناه: أشتكى بطنك؟
[١٨٠١/ ١٨١٨] (م ت (¬١) ق) ذؤيب بن حَلْحلة، وقيل: ذؤيب بن حبيب، وقيل غير ذلك وبعد حلحلة بن عمرو بن كليب الخزاعي الكلبي والد قبيصة.
شهد الفتح، وكان ينزل بقُديد وكان النبي ﷺ يبعثُ معه بالهدي - روى عنه ابن عباس.