إلا وقاه الله فتنة القبر". انتهى. وهو وقال الترمذي أنه لا نعرف لربيعة سماعًا من عبد الله بن عمرو صحح وقد خرّجه الترمذي الحكيم، الحافظ محمد بن علي في "نوادره"، فذكر بينهما (عياض بن عقبة العمري) عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ فذكره. فاتصل، والله أعلم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يخطئ كثيرًا، ذكره في "الميزان"، ونقل عن (خ)، وابن يونس أن عنده مناكير، وذكر كلام الدارقطني، والنسائي، ثم قال: قال الترمذي: لا يعرف لربيعة سماع من عبد الله. وضعفه الحافظ عبد الحق الأزدي عندما روى له حديث: "يا فاطمة أبلغت معهم الكُدَى" الحديث. قال: وهو ضعيف الحديث. عنده مناكير. قال ابن حبان: لا يتابع ربيعة على هذا. في حديثه مناكير، فأما (س) في كتاب "التمييز"، فأورد له هذا، وقال: ليس به بأس قيل: مات قريبًا من سنة (١٢٠).
[١٨٦٢/ ١٨٧٧] (٤) ربيعة بن شيبان، أبو الجوزاء السعدي البصري.
عن: الحسن حديث البيوت.
وعنه: بُريد - بضم الموحدة، وفتح الراء - ابن أبي مريم، وثابت بن عمارة، وأبو يزيد الزراد.
وثقه النسائي، وغيره. حسن الترمذي حديثه وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٦٣/ ١٨٧٨] (س) ربيعة بن عامر.
له صحبة، وحديث، رواه عنه: يحيى بن حسان شيخ لابن المبارك: ومتنه: "ألظُّوا بياذا الجلال والإكرام"، وهو ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي، ويقال: الأسدي، وهما لغتان، وقيل إنه دولي (¬١) من رهط ربيعة بن عباد - بكسر العين وتخفيف الموحدة.
[١٨٦٤/ ١٨٧٩] (خ د) ربيعة بن عبد الله بن الهُدَير التيمي.
عن: عُمر، وطلحة، وغيرهما.
وعنه: ابنا أخيه محمد، وأبو بكر ابنا المنكدر، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وربيعة الرأي، وجماعة.
توفي سنة (٩٣). ذكره أحمد العجلي في "ثقاته".