وعنه: سليمان التيمي، - وهو من أقرانه -، وأبو عوانة، وجَرير بن عبد الحميد، وابن فُضيل، وجماعة.
قال أحمد: ثقة مأمون. وقال أحمد العجلي: ثقة مفوهًا، يُعد من رجالات العرب، وكان صديقًا لسليمان التيمي. وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬١).
[١٩٠٥/ ١٩٢٤] (د ت ق) رُكَانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، من مَسلمة بالفتح.
وقد صرعه النبي ﷺ مرتين، وهو أخو عجِير، صحابي أيضًا.
روى عن: النبي ﷺ في طلاق البتة.
قاله الشافعي، عن عمه، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير عنه. تابعه إبراهيم أبي يحيى، عن عبد الله، عن نافع، عن عمه ركانة. وقال جرير بن حازم (د ت ق)، عن الربيع بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه، عن جده ركانة: أنه طلق. وله أحاديث أُخر. قال الزُبير: ركانة صارع النبي ﷺ قبل الإسلام، وكان أشد الناس. فقال: يا محمد إن صرعتني آمنت بك، فصرعه، فقال: أشهد أنك ساحر، ثم أسلم بعدُ، وأطعمه النبي ﷺ خمسين وسقًا بخيبر فنزل المدينة وبها مات في خلافة معاوية. ومن ولده حفيدُه علي بن يزيد بن ركانة وكان علي أشد الناس. وقد ذكرتُ في غير هذا المكان الذين صارعهم النبي ﷺ، وأما صراعه لأبي جهل فغير صحيح، والله أعلم (¬٢).
[١٩٠٦/ ١٩٢٥] (م ٤) رُكين بن الربيع - بفتح الراء في الربيع، وضمها في الركين - ابن عُميلة - بضم العين المهملة، وفتح الميم - الفزاري، الكوفي، أبو الربيع.
عن: أبيه، وابن عُمر، وأبي الطفيل، ويحيى بن يَعمر، وجماعة.
وعنه: حفيدهُ الربيع بن سهل بن الركين، وشعبة، والثوري، وزائدة، ومعتمر بن سليمان، وعَبِيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - ابن حُميد، وجماعة.