وثقه أحمد، والنسائي، وغيرهما. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٣١) (¬١).
[١٩٠٧/ ١٩٢٦] (ت) رُميح تصغير رمح - الجذامي.
عن: أبي هريرة.
وعنه: مسلم بن سعيد، حديث: "إذا اتُّخذ الفيء دولًا"، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
ذكره الذهبي في "الميزان" فقال: لا يُعرف، روى عنه مسلم بن سعيد "إذا اتُّخذ الفيء دولًا" قال (ت): غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، انتهى. وفي "الكاشف": مجهول، وكلاهما واحد، ولكن "الكاشف" أصرح (¬٢).
[١٩٠٨/ ١٩٢٧] (ق) روَّاد بن الجراح، أبو عاصم العسقلاني.
عن: أبي الساعدي، وهو مجهول. والأوزاعي، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وخليد بن دَعْلج وطائفة.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومهنا بن يحيى الشامي، ويحيى بن معين، وابنه عصام بن روّاد، وعباس الترقُفي، وخلق.
قال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة إلا أنه حدث عن سفيان بمناكير. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: تغير حفظُه، وكان محله الصدق. وقال (س): روى غير حديث منكر. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس، وكان شيخًا صالحًا. وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: يخطئ ويخالفُ. قد ذكره في "الميزان". وذكر كلام الناس فيه، وذكر لـ مناكير وفي غضونها قال (خ): روّاد، عن سفيان، كان قد اختلط، لا يكاد يقوم ليس له كبير حديث قائم. وروي معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة مأمون. وقد روى عباس عن ابن معين: لا بأس به إنما غلط في حديث عن سفيان - يعني - "إذا صلت المرأة خمسها" قال الذهبي: (قلتُ): وحديث: "خيركم خفيف الحاذ (¬٣) " قال أبو حاتم: لا يشبه حديث "الثقات" وإنما كان بدو هذا الخبر فيما