جُرموز، ويقال: عُمير، ويقال: عمرو، وقيل: عُميرة بن جُرموز السعدى (¬١). وفيما قرأتُ على شيخنا العراقي: قال: عمر - بضم العين، بغير واو - ولكن في الشعر الذي رثته به عاتكة: (عمرو). وذكر صاحب "النسب" قال: حدثني على بن صالح، عن عامر بن صالح، عن مُسالم بن عبد الله بن عروة، عن أبيه أن عُمير بن جرموز أتى مصعبًا حتى وضع يده في يده فسجنه، وكتب إلى ابن الزبير بخبره، فكتب إليه: أن بئس ما صنعت أظننت أنى قاتل أعرابيًا بالزبير خل سبيله، فخلى سبيله إلى آخر كلامه، فقيل: قتله يوم الجمل. قاله الواقدى وابنُ عبد البر، وابن الجوزي، والحافظ المزى. وقال (خ) في "التاريخ الكبير": قتل في رجب. وكذا قال ابن حبان في أول كلامه، ثم قال: إنه قتل من آخر يوم صبيحة الجمل. فهذا يقتضى أن يكون في الحادي عشر من جمادى الآخرة فالله أعلم. وقد كان عمرو بن جُرموز كره الحياة لما كان يُهَوَّلُ عليه ويرى في منامه. قتل الزبير في جمادى الأولى سنة (٣٦)، وقبره بوادى السباع من ناحية البصرة رحمة الله عليه ورضاه (¬٢).
[١٩٥٣/ ١٩٧٢] (ق) الزبير بن المنذر بن أبي أُسيد - بضم الهمزة، وفتح السين، وقد تقدم هذا الضبط غير مرة - الساعدي الأنصاري.
عن: أبيه.
وعنه: على بن الحسن البراد، وأخوه محمد، وقيل: عن علي بن الحسن عن أبيه الزبير. قال الذهبي في الميزان: لا يكاد يُعرف.
[١٩٥٤/ ١٩٧٤] (د سى) الزبير بن الوليد الشامي - بالشين المعجمة.
عن: ابن عُمر.
وعنه: شريح - بالشين المعجمة، وبالحاء المهملة - ابن عُبيد.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى شريح بن عُبيد. قال الذهبي في "الميزان": تفرد عنه شريح من عبيد، انتهى. يعنى: فهو مجهول العين، وقد تقدم أن مجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال.
[١٩٥٥/ ١٩٧٥] (س) الزبير الحنظلي.
عن: عمران بن حُصين. وقيل: عن رجل عنه.