قال أحمد العجلي: لا بأس به، كان على قضاء واسط. وقال أحمد: لم يكن به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٠١) ببغداد.
[٢١٦٩/ ٢١٩٩] (ع) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
وأمُّه: أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص. ولي قضاء المدينة، ورأى ابن عُمر.
وروى عن: خاليه إبراهيم، وعامر ابني سعد، وأبي أمامة بن سهل، وعميه: أبي سلمة، وحميد، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن شداد، وخلق.
وعنه: ابنه إبراهيم بن سعد، وشعبة، والحمادان، والسفيانان، وأبو عوانة، وخلق كثير، وكان كثير الحديث، ثبتًا. قال ابنه: سرد أبي الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة.
وقد أثنوا عليه في الصوم، وتلاوة القرآن، وأنه ما تأخذه في الله لومة لائم. قال ابن سعد، وجماعة: مات سنة (١٢٥)، وقال خليفة، وغيره: مات سنة (٢٧). قال ابن المديني: لم يلق أحدًا من الصحابة انتهى. وحديثه عن عبد الله بن جعفر في (خ م)، و (٤) فكان لا يحدث بالمدينة، فلهذا لم يسمع منه مالك. وقد حَدَّث بمكة والعراق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: كنيته أبو إبراهيم قدم واسط فكتب عنه الثوري، وشعبة، مات سنة (١٢٥)، وقد قيل سنة (٢٦)، ويقال: (١٢٧)، وكان على قضاء المدينة زمن القاسم بن محمد، وفي "ثقات" العجلي: سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: لا بأس به، وكان على قضاء واسط. وقال أيضًا: مدني ثقة انتهى. وقد ذكر في "ثقاته" الذي قبله وقد ذكرتُ ما قاله فيه.
• تنبيه: قد ذكرت ما قاله ابن المديني فيه وتعقبته، وقد روى عن عبد الله بن جعفر، وأنس، وغيرهما، ولما ذكر ابن المديني أنه لم يلق أحدًا من الصحابة قيل له: سمع من عبد الله بن جعفر قال: ليس فيه سماع. انتهى.
[٢١٧٠/ ٢٢٠٠] (ت) سعد بن الأخْرم - هو بإسكان الخاء المعجمة، ثم راء مفتوحة - الطائي الكوفي.
عن: ابن مسعود.
وعنه: ابنه المغيرة حَسَّن الترمذي حديثه، ويقال: له صُحبة. ذكره غير واحد ممن اختلف في صحبته، وجعله ابن حبان في ثقات التابعين. وكذا أحمد العجلي فقال: تابعي ثقة من أصحاب عبد الله. وذكره في "الميزان"، فقال: تفرد عنه ولده مغيرة له حديث عن ابن مسعود "لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا" حسنه (ت).