[٢٢٥٥/ ٢٢٧٦] (خت م د ت ق) سعيد بن زيد بن درهم، أبو الحسن الأزدى مولاهم البصرى أخو حماد بن زيد.
عن: الزبير بن الخرِّيت، وعبد العزيز بن صُهيب، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، وطائفة. وعنه: ابن المبارك، وحَبان - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الموحدة - ابن هلال، وعارم، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة.
قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وكان يحيى بن سعيد يقول: ليس بشيء، وقال الجوزجانى: ليس بحجة. وقال أبو حاتم، والنسائى: ليس بالقوى. ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، ثم قال: قال أبو يعلى الموصلى: حدثنا أبو ياسر عمار المستملى، ثنا سعيد بن زيد، فساق سندًا إلى عروة بن أبى الجعد البارقى: نظر رسول الله ﷺ إلى أجبلة من الغنم، وأعطاني دينارًا، فذكر حديث اشتراء عروة إلى أن قال: حتى أربح أربعين ألفًا، ثم ذكر حديثًا آخر عن أسد بن موسى ثنا سعيد أخو حماد، فساق سندًا إلى أبى العالية رُفيع حدثني عشرون من أصحاب النبي ﷺ أو أكثر عن النبي ﷺ. قال: "من كان هوى غير الجماعة يغضب ويرضى، فلا تعدونه شيئًا" استنكر هذين عليه. مات سنة (١٦٧).
[٢٢٥٦/ ٢٢٧٧] (ق) سعيد بن زيد الفزارى الكوفى.
عن: أبيه، عن سمرة.
وعنه: حجاج بن أرطاة، ومسعر، وغيرهما.
وثقه أبو حاتم وغيره. له في الكتاب حديث ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٢٥٧/ ٢٢٧٨] (ع) سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، أبو الأعور، ويقال: أبو ثور، العدوى.
ابن عم عمرُ بن الخطاب ﵄، وأحدُ العشرة المشهود لهم بالجنة، كانت أخته عاتكة تحت عمر، وكانت أخت فاطمة بنت الخطاب تحته من المهاجرين الأولين شهد معه ﵇ المشاهد كلها بعد بدر واختلفوا في شهوده بدرًا، فقال الأكثرون: لم يشهدها لعذره، فإنه كان غائبًا عن المدينة، وضرب له رسولُ الله ﷺ بسهمه منها وأجره. وقال جماعة: شهد بدرًا.
وذكره (خ) في "صحيحه" فيهم، وشهد اليرموك، وحصار دمشق، وكان مجاب الدعوة.