[٢٤٨٤/ ٢٥٠٦] (د) سليمان بن خربوذ.
هو بفتح الخاء المعجمة، ثم راء مشددة مفتوحة ثم موحدة مضمومة، ثم ذال معجمة أعجمي لا يصرف للعجمة والعلمية -
عن: شيخ عن ابن عوف [عممني النبي ﷺ فسدلها بين يدي ومن خلفي].
وعنه: عثمان بن عثمان الغَطَفاني.
ذكره في "الميزان"، فقال: كان في أيام الأعمش روى عنه عثمان بن عثمان لا يُعرف من هو، وهذا حديثه عن شيخ مدني عن عبد الرحمن بن عوف فذكره. وفي "الكاشف" مجهول وهو هو.
[٢٤٨٥/ ٢٥٠٧] (خت م ٤) سليمان بن داود بن الجارود الإمام، أبو داود الطيالسي، البصري.
أحد الأعلام فارسي الأصل، وولاؤه لآل الزبير بن العوام.
عن: ابن عون، وأيمن بن نابل - بموحدة مكسورة بعد الألف، وقد تقدم ضبطه قريبًا وبعيدًا -، وهشام الدستوائي، وأبي خلْدة خالد بن دينار، وعباد بن منصور، ومعروف بن خربوذ - وقد تقدم ضبط خربوذ أعلاه، - وشعبة، وحرب بن شداد، والقاسم بن الفضل، والثوري، وخلائق.
وعنه: جَرير بن عبد الحميد - شيخه -، وأحمد، وابن المديني، وبُندار، ومحمود بن غيلان، وهارون الحمَّال - بالحاء المهملة، وتشديد الميم، وقد تقدم ضبطه غير مرة -، وإسحاق الكوسج، ويونس بن حَبيب، وخلق.
قال عبد الكريم بن أحمد الرَّواس: سمعت الفلاس يقول: ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود الطيالسي سمعته يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر.
وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه.
وقال عُمر بن شَبة: كتبوا عنه بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب.
وقال الفلاسُ: سمعت ابن مهدي يقول: أبو داود الطيالسي أصدق الناس.
وقال أحمد بن الفرات: ما رأيت في شعبة أكبر منه فسألت عنه أحمد بن حنبل فقال: ثقة صدوق. قلت: فإنه يخطئ قال: يحتمل له.
وقال ابن معين: أبو داود أعلم بشعبة من ابن مهدي.
وقال أحمد العجلي: كان ثقة كثير الحفظ رحلتُ إليه فمات قبل قدومي بيوم، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي فَجُذِم هو وبَرِص عبد الرحمن، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث. وقال (س): ثقة من أصدق الناس لهجة.