وقال الألباني في "الجنائز" (ص: ٦٠): وإنما هو حسن فقط.
قلت: وهذه الطرق تقوي بعضها بعضًا، وتصحح خبر تمثيل المشركين بحمزة ﵁، والله أعلم.
وانظر "أسباب النزول" للواحدي (ص ٢٣٨ - ٢٣٩)، و"الدر المنثور" (٤/ ٢٥٥).
١٧٦ - حديث: "لن أصاب بمثلك أبدًا وما وقفت قط موقفًا أغيظ إلي من هذا" يعني حمزة. (١/ ٤٦٦).
[ضعيف].
ذكره ابن هشام في السيرة (٣/ ٤٧) بغير إسناد، ووصله الحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٩٤) إلى محمد بن عمر الواقدي، عن شيوخه قالوا: فذكروا الحديث.
سكت عليه الحاكم، وحذفه الذهبي من "التلخيص".
وإسناده ضعيف جدًّا؛ لترك الواقدي، وجهالة شيوخه، والانقطاع بينهم وبين النبي ﷺ.
وطرفه الأخير له شاهد عند الطبراني في "الكبير" (٣/ ١٤٩/ ح ٢٩٥٢)، والحاكم في المستدرك (٣/ ١٩٨) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن جده، أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده، إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة، حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله".
سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة اهـ.
وقال في "المجمع" (٩/ ٣٦٨): ويحيى وأبوه لم أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٧٧ - حديث: "أكلت شيئًا؟ "، قالوا: لا، قال: "ما كان الله ليدخل شيئًا من حمزة النار". (١/ ٤٦٦).