Lewati ke konten

Kitab: Fathu Dzil Jalal fi Takhriji Ahaditsizh Zhilal · Pengarang: عبد المنعم إبراهيم

Baca Juz 1, halaman 77

  1. مقدمات وفصول لا بد منها
  2. أضواء على مآخذ الظلال
  3. الثالث عشر

" … ونحن - على طريقتنا في ظلال القرن - لا نريد أن نخرج عن تلك الظلال، ولا أن نضرب في أقاويل وأساطير، ليس لدينا من دليل عليها، وليس لنا إليها سبيل" (¬١).

والذي يدل على أنه يميل إلى أن عيسى توفى أولًا - ليس على أيدى اليهود - ثم رفع ثانيًا، ترجيحه للقراءة التي يفهم منها ذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ .. ﴾ (¬٢).

فبيّن سيد أن هناك رأيين في تعيين عائد الضمير في كلمة "موته" فمنهم من قال: إنه يعود على عيسى ﷺ ومنهم من قال: إنه يعود على الشخص من أهل الكتاب، حيث يعرف الحق وهو على فراش الموت .. ومنهم من ذهب إلى رأى ثالث غريب حيث أعاده على محمد ﷺ (¬٣).

وقد رجح سيد الرأى الثانى واستشهد له بقراءة أُبى ﵁: "ونحن أميل إلى هذا القول الثانى الذى ترشح له قراءة أبي: "إلا ليؤمنن به قبل موتهم"، فهذه القراءة تشير إلى عائد الضمير وأنَّه أهل الكتاب .. " (¬٤).

وبعد ذلك صرح سيد بأن عيسى ﵇ توفى ثم رفع إلى السماء، وكلامه حول هذا الموضوع في تفسير سورة المائدة صريح في أنه يري ذلك، وقد عرض أدلته من القرآن، ووفق بين القرآن والآثار في ذلك: " .. ثم يخلى يده منهم بعد وفاته .. وظاهر النصوص القرآنية يفيد أن الله - سبحانه - قد توفى عيسى ابن مريم ثم رفعه إليه .. وبعض الآثار تفيد أنه حي عند الله. وليس هنالك - فيما أرى - أي تعارض يشير أي استشكال بين أن يكون الله قد توفاه من حياة الأرض، وأن يكون حيًا عنده .. فالشهداء كذلك يموتون في الأرض

Rujukan halaman ini: فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال، ج 1، ص 77 (SanadKitab #30080, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.