Lewati ke konten

Kitab: Fathu Dzil Jalal fi Takhriji Ahaditsizh Zhilal · Pengarang: عبد المنعم إبراهيم

Baca Juz 1, halaman 78

  1. مقدمات وفصول لا بد منها
  2. أضواء على مآخذ الظلال
  3. الثالث عشر

وهم أحياء عند الله .. أما صورة حياتهم أما صورة حياتهم عنده فنحن لا ندرى لها كيفًا. وكذلك صورة حياة عيسى ﷺ وهو هنا يقول لربه: إنني لا أدرى ماذا كان منهم بعد وفاتي … " (¬١).

فرأى سيد الأخير في أن عيسى ﵇ قد توفاه الله على الأرض ثم رفعه إليه، مخالف لرأى جمهور العلماء وجمهور المفسرين الذين يرون أنه رفع إلى السماء بروحه وجسده، وأنَّه حي هناك وأنَّه ينزل قبل قيام الساعة (¬٢).

صحيح أن القرآن لم يصرح برفع عيسى إلى السماء بروحه وجسده، ولم تصرح بذلك الأحاديث الصحيحة التي تقرر نزوله قبل قيام الساعة (¬٣)، لكن يفهم من الآيات ومن الأحاديث أنه رفع بالروح والجسد، وطالما أن جمهور الصحابة والتابعين فهموا ذلك، فالأولى أن لا نخالفهم ..

ولم يقل سيد شيئًا في الأحاديث الصحيحة الكثيرة التي تقرر نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان على الأرض ليحكم بالإسلام. وكيف ينزل إذا كان قد توفى على الأرض ثم رفع إلى السماء؟ والنصوص تخبرنا أنه من خرجت روحه من جسده، فلا تعود إليه إلا عند البعث!!، وعيسى ﵇ ينزل قبل يوم البعث!! ثم كيف يجمع الله على عيسى ﵇ موتتين؟

قال الإمام الطبري في ترجيح رفع عيسى بروحه وجسده ونزوله في آخر الزمان: "ومعلوم أنه لو كان قد أماته الله ﷿، لم يكن بالذي يميته ميتة أخرى، فيجمع عليه ميتتين؛ لأن الله ﷿ إنما أخبر عباده أنه يخلقهم ثم يميتهم ثم يحييهم. كما قال جل ثناؤه: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ .. ﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال، ج 1، ص 78 (SanadKitab #30080, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.