تَرِدُ عليك الوفود من ملوك الدُّنيا فاتخذ لنفسك ثوبًا (¬١) حسنًا تلبسه يوم دخولهم عليك، فقال: يا أبا عبيدة! لو قال هذا (¬٢) غيرك لضرْبُته، لكن منعني عن ذلك صُحبتك مع رسول الله ﷺ، ألم نكُ أذلَّ عباد الله، فأعزّنا الله بالإسلام، ووفَّقنا على قول: لا إله إلا الله محمَّد رسول الله، (فأيُّ عِزٍّ أكبر من هذا؟!) (¬٣).
قال ابن (¬٤) الملك في "شرح المشارق" في "باب من" في حديث: "من لبس الحرير في الدُّنيا لم يلبسه في الآخرة" (¬٥): الأحاديث التي رواها عمر عن النبيِّ ﷺ خمسمئة وسبعة وثلاثون حديثًا، منها في الصَّحيحين أحد وثمانون، انفرد البُخاري منها بأربعة وثلاثين، ومسلم بأحد وعشرين، وهذا من المتَّفق عليه (¬٦).
طعنه غلام المغيرة بن شعبة أبو (¬٧) لؤلؤة، فمات بعد يوم وليلة في أربعة عشر يومًا مضت من ذي الحجَّة، سنة ثلاث وعشرين، ودفن (في الحُجْرة) (¬٨) النبويَّة، حذاء منكبي أبي بكر ﵄.
ذكر علي بن عبد الله الحسني السَّمْهودي في "خلاصة الوفا في أخبار دار المصطفى": صفة القبور الشريفة بالحجرة النبويَّة؛ قد اختلف فيها على نحو سبع