وكان جابر بن الأسود بالمدينة فدعاه للبيعة لابن الزُّبير، فأبى، فضربه ستين سوطًا، وضربه أيضًا هشام بن إسماعيل ستين سوطًا، وطاف به في (¬١) المدينة في تبَّان من شعر، وذلك أنّه دعاه للبيعة للوليد وسليمان بالعهد فلم يفعل] (¬٢).
وكانت وفاته بالمدينة سنة أربع وتسعين، وكان مولده بعد سنتين مضتا من خلافة عمر ﵁، وكانت بنت أبي هريرة تحت سعيد بن المسيَّب.
* * *
٦٢ - الحسن البصري (¬٣)
كان من سادات التابعين، وأفتى في زمن الصحابة وزاحمهم في الفتوى.
كان هو وابن سيرين أبو محمَّد من سبي مَيْسان (¬٤)، افتتح المغيرة بن شعبة مَيْسان (¬٥) حين ولّاه (¬٦) عمر البصرة، واسم (¬٧) أبي الحسن البصري (يسار مولى الأنصار) (¬٨)، واسم أمه خيرة مولاة أم سلمة ﵂ زوج النبيّ ﷺ، وربما