Lewati ke konten

Kitab: Kata'ibu A'lamil Akhyar · Pengarang: محمود بن سليمان الكفوي

Baca Juz 2, halaman 82

  1. الكتيبة الخامسة
  2. [٢١٨ - أبو القاسم الحكيم]

مات ﵀ في يوم عاشوراء سنة اثنتين وأربعين وثلاثمئة.

رأيت في بعض تصانيف المولى عبد اللطيف السِّيرافي: سُئل أبو القاسم الحكيم، فقيل له: عاص يتوب من عصيانه أفضل أم كافر يرجع من كفره إلى الإيمان؟ قال: بل عاص يتوب من عصيانه؛ لأن الكافر في حال كفره أجنبي، والعاصي حال عصيانه عارف لربه، والكافر إذا أسلم ينقل من درجة الأجانب إلى درجة العارفين (¬١)، والعاصي إذا تاب ينقل عن درجة العارفين (¬٢) إلى درجة الأحبَّاء، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٢].

وفي "واقعات الصَّدر الشَّهيد" في باب الكراهية بعلامة السين: الكافر إذا دعا (¬٣) الله تعالى هل يجوز (أن يقال بأنه) (¬٤) يستجاب دعاؤه؟ اختلف المشايخ فيه:

منهم من قال - وفيهم أبو الحسن الرُّسْتُغْفَني -: لا يجوز؛ لأنّه لا يدعو الله تعالى، لأنّه لا يعرفه لأنّه وإن أقرَّ، به لكن لما وصفه بما لا يليق به فقد نقض (¬٥) إقراره وما روي في الحديث "إن دعوة المظلوم مستجابة وإن كان كافرًا" (¬٦)؛ معناه: (كفران النِّعمة لا كفران الدِّيانة.

Rujukan halaman ini: كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار، ج 2، ص 82 (SanadKitab #30081, hlm. urut 629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.