القدوم، فقتلوه، فأتاني نعيه وأنا في دار شاسعة من دور أهلي، فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقلت: إن نعي زوجي أتاني في دار شاسعة من دور أهلي، ولم يدع نفقة ولا مال لورثته، وليس المسكن له، فلو تحولت إلى أهلي وأخوالي لكان أرفق في بعض شأني، قال: تحولي، فلما خرجت إلى المسجد، أو إلى الحجرة دعاني أو أمرني فدعيت، فقال: أمكثي في بيتك الذي أتاك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرًا، قالت: فأرسل إلى عثمان فأخبرته، فأخذ به". رواه أصحاب السنن (¬١)، وصححه الترمذي، ورواه أحمد (¬٢)، وإسحاق (¬٣) والشافعي (¬٤)، والطيالسي (¬٥)، وأبو يعلى (¬٦)، وابن حبان في صحيحه (¬٧)، والحاكم (¬٨)، ونقل عن الذهلي تصحيحه. وروي عن علي، ابن أبي شيبة (¬٩)، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن الحكم، قال: "نقل علي ﵁ أم كلثوم حين قتل عمر ﵁، ونقلت عائشة أختها حين قتل طلحة ﵁".
وأخرج الثوري في جامعه (¬١٠) أثر علي ﵁ من حديث فراس، وزاد: "لأنها