"جنبوا مساجدكم إقامة حدودكم". وهذا مرسل جيد. ابن فضيل أحد الحفاظ الأعلام روى له الجماعة. ومحمد بن خالد، قال أبو حاتم لا بأس بحديثه.
وهو يعضد ما أخرجه ابن ماجه (¬١)، عن مكحول، عن واثلة مرفوعًا: "جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم واتخذوا على أبوابها المطاهر، وجمروها في الجمع". وأعل بالحارث بن نبهان. وأخرجه الطبراني (¬٢)، وابن عدي (¬٣) من طريق العلاء بن كثير، عن مكحول، عن أبي الدرداء، وأبي أمامة.
وأخرجه عبد الرزاق (¬٤)، وإسحاق (¬٥)، والطبراني (¬٦) من طريق عبد ربه بن عبد اللَّه، عن مكحول، عن معاذ، وأسانيدها كلها ضعيفة. وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: "أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه الضالة، وأن ينشد فيه شعر ونهى عن التحلق، قبل صلاة الجمعة". وأخرجه أحمد (¬٧) عن جده عبد اللَّه بن عمرو".
(١٣٥٣) حديث: "العسيف" عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، قالا: "جاء أعرابي إلى رسول اللَّه ﷺ وهو جالس، فقال: يا رسول اللَّه، أنشدك إلا قضيت لي بكتاب اللَّه، واذن لي، فقال رسول اللَّه ﷺ: قل، قال ان ابنى كان عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، وإني أخبرت: أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة