(١٤١٨) حديث: "من نبش قطعناه".
أخرجه البيهقي في " المعرفة" (¬١) من طريق عمران بن يزيد بن البراء بن عازب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا بهذا، وقال: في بعض هذا الإسناد من يجهل حاله. وأخرج عن عائشة ﵂ أنها قالت (¬٢): "سارق أمواتنا كسارق أحيائنا". وقال البخاري في "تاريخه ": قال (¬٣): هشيم حدثنا سهيل هو السندي: "شهدت ابن الزبير قطح نباشًا" وأخرج عبد الرزاق (¬٤) "أن عمر كتب إلى عامله باليمن أن يقطع أيدي قوم يختفون القبور"، انتهى.
قال عباد بن العوام: عن سهيل كنا نتهمه بالكذب.
(١٤١٩) قوله: "روى الزهري".
أخرج ابن أبي شيبة (¬٥)، ثنا حفص عن أشعث، عن الزهري، قال: "أخذ نباش في زمان معاوية زمان كان مروان على المدينة، فسأل من كان بحضرته من أصحاب رسول اللَّه ﷺ بالمدينة والفقهاء، لم يجدوا أحدًا قطعه، قال: فأجمع رأيهم على أن يضربه ويطاف به". ثنا عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهري، قال (¬٦): "أتى مروان بن الحكم بقوم يختفون القبور يعني ينبشون، فضربهم، ونفاهم، وأصحاب رسول اللَّه ﷺ متوافرون". حدثنا شيخ لقيته بمنى، عن روح بن القاسم، عن مطرف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال (¬٧): "ليس على النباش قطع، وعليه شبيه بالقطع". وما في