Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif wal Akhbar bi Takhriji Ahaditsil Ikhtiyar · Pengarang: ابن قطلوبغا

Baca Juz 3, halaman 275

  1. كتاب السير
  2. فصل

عن أنس: "أن زينب بنت رسول اللَّه ﷺ أجارت أبا العاص، فأجاز النبي ﷺ جوارها، وأن أم هانيء بنت أبي طالب أجارت أخاها عقيلًا، فأجاز النبي ﷺ جوارها، وقال: يجير على المسلمين أدناهم". وعبّاد بن كثير ضعيف. وأخرجه (¬١) عن طريق ابن لهيعة عن أم سلمة: "أن أبا العاص لما لحق بالمدينة أرسل إلى زينب بنت رسول اللَّه ﷺ أن خذي لي أمانا من أبيك، فخرجت ورسول اللَّه ﷺ في صلاة الصبح، فقالت: يا أيها الناس أنا زينب بنت رسول اللَّه ﷺ، وإني قد أجرت أبا العاص، فلما فرغ رسول اللَّه ﷺ من الصلاة، قال: يا أيها الناس، إني لم أعلم بهذا حتى سمعتموه، ألا وإنه يجير على المسلمين أدناهم".

(١٤٦٣) حديث: "أن أم هانئ أجارت رجلين من المشركين، فأراد علي ﵁ أن يقتلهما".

الحديث أخرج الأزرقي في "تاريخ مكة" (¬٢) من طريق الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: "ذهبتُ إلى رسول اللَّه ﷺ فقلت له: يا رسول اللَّه، إني أجرت حموين لي من المشركين، فأراد عليّ أن يقتلهما، فقال رسول اللَّه ﷺ: ما كان ذلك له، قد أجرنا من أجرت، وأمّنا من أمنت … الحديث". وفي الصحيحين (¬٣) عنها، قالت: "يا رسول اللَّه، زعم ابن أمي عليّ أنه قاتل رجلًا قد أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول اللَّه ﷺ: قد أجرنا من أجرت … الحديث".

زاد في الهداية حديث أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "أمان العبد أمان" قال

Rujukan halaman ini: التعريف والإخبار بتخريج أحاديث الاختيار، ج 3، ص 275 (SanadKitab #30086, hlm. urut 1230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.