أخرجه الحارثي في المسند (¬١). وأخرج محمد في الأصل (¬٢)، ثنا يعقوب أن الكلبي، ومحمد بن إسحاق حدثاه: "أن رسول الله ﷺ قَسّم غنائم بدر (بعد) (¬٣) ما قدم المدينة، فسأله عثمان أن يضرب (له) (¬٤) سهمًا فيها، فقال: نعم، قال: وأجري، قال: وأجرك … الحديث". وأخرج البيهقي (¬٥) عن (ابن) (¬٦) إسحاق أن النبي ﷺ قسم غنائم بدر بشعب من شعابها يقال له الصفراء" والأول أقوى. والله أعلم.
(١٤٧٦) قوله: "وما روى أنه ﷺ قسم غنائم خيبر فيها، وغنائم بني المصطلق فيها، فإنه فتحها وصارت دار إسلام".
قلت: يشهد له ما أخرج محمد في الأصل (¬٧)، عن عمير مولى أبي اللحم، قال: "أتيت النبي ﷺ في غزوة خيبر وهو يقسم الغنيمة وأنا مملوك، وسألته أن يعطيني، فقال: تقلد هذا السيف .... الحديث". وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة (¬٨)، ورواه أحمد (¬٩)، وأبو داود (¬١٠)، والترمذي (¬١١)، وصححه، ولفظ محمد أصرح والله أعلم.