السماء وأهل الأرض اشتركوا في قتل مؤمن لأكبهم الله في النار". وأخرجه الحاكم (¬١) من وجه آخر عن أبي سعيد وحده. وأخرجه الطبراني في الأوسط (¬٢) من حديث أبي هريرة وحده. ولابن ماجة (¬٣) من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من أعان على قتل مسلم، ولو بشطر كلمة، لقي الله وهو مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله". وهو حديث ضعيف، وله طرق عند ابن ماجة، والبيهقي (¬٤)، والطبراني (¬٥)، وأبي نعيم (¬٦)، ولا يستبعد ورود مثل هذا. فقد أخرج البخاري (¬٧)، والنسائي (¬٨)، وابن ماجة (¬٩)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ قال: "من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عامًا".
وأخرج ابن ماجة (¬١٠)، والترمذي (¬١١)، وقال: صحيح. عن (أبي) (¬١٢) هريرة، أن النبي ﷺ قال: "ألا من قتل نفسًا، معاهدة له ذمة الله وذمة رسوله، فقد أخفر ذمة الله، فلا يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة سبعين خريفًا". انتهى.