عليه (¬١)، وله طرق وألفاظ.
(٢٣٧) حديث: "معاذ فإنه كان يطول بهم القراءة في الصلاة، فقال له النبي ﷺ: أفتان أنت يا معاذ؟ صل بالقوم صلاة أضعفهم، فإن فيهم الصغير والكبير وذا الحاجة". أخرجه أحمد بن منيع (¬٢)، (ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا الحجاج ابن أبي ليلى عن الأصبغ بن بناتة (عن) (¬٣) علي ﵁ أنه حدثهم … ) (¬٤) عن حديث علي: "أن معاذا صلى بقومه الفجر فقرأ سورة البقرة، وخلفه رجل أعرابي (معه ناضح) (¬٥) له، (فلما كان في الركعة الثانية، صلى الأعرابي وترك معاذًا فأخبروا به النبي ﷺ فقال: خفت على ناضحي ولي عيالٌ أكسب عليهم، فقال النبي ﷺ صلِّ بهم صلاة أضعفهم، فإن فيهم الصغير، والكبير، وذا الحاجة لا تكن فتانًا) (¬٦) .. ".
وأخرج أبو داود (¬٧) عن حزم بن أبي بن كعب أنه أتى معاذًا بن جبل وهو يصلي بقوم صلاة المغرب، وفيه: فقال رسول اللَّه ﷺ: يا معاذ لا تكن فتانًا، فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف، وذو الحاجة، والمسافر".
وعن أبي هريرة رفعه: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض، وذا الحاجة" متفق عليه (¬٨)، واللفظ لمسلم.
(٢٣٨) حديث: "صلوا خلف كل بر وفاجر". أخرجه الدارقطني (¬٩).