العوام، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود: "أن عليًّا خرج من البصرة فصلى الظهر أربعًا، ثم قال: إنا لو جاوزنا هذا الخصّ، صلينا ركعتين". وأخرجه عبد الرزاق (¬١)، عن الثوري، عن داود، به، وقال: "إن عليًّا رأى خصًا، فقال: لولا هذا الخص لصلينا ركعتين، فقلت: ما الخص؟ قال: بيت من قصب".
(٣٤٤) حديث: "يمسح المسافر" تقدم في المسح على الخفين.
(٣٤٥) قوله: "نقل عن النبي ﷺ، والصحابة، أنهم كانوا يسافرون ويعودون إلى أوطانهم، من غير نية".
قال مخرجو أحاديث الهداية: لم نجده. قلت: مرادهم لم نجد له شاهدًا نقليًا، والله أعلم.
(٣٤٦) قوله: "وأما المدة خمسة عشر يومًا (¬٢)؛ فمنقول عن ابن عباس (¬٣)، وابن عمر (¬٤) ".
أخرج الطحاوي عنهما، قالا: "إذا قدمت بلدة وأنت مسافر، وفي نفسك أن تقيم خمسة عشر ليلة، فأكمل الصلاة بها، وإن كنت لا تدري متى تظعن فأقصرها" ولابن أبي شيبة (¬٥) عن ابن عمر: "أنه كان إذا أجمع على إقامة خمسة عشر يومًا أتم الصلاة". زاد محمد بن الحسن (¬٦): "وإن كنت لا تدري فأقصر".
حديث: عن جابر ﵁: "أقام النبي ﷺ بتبوك عشرين يومًا يقصر الصلاة".