رواه أحمد (¬١)، وأبو داود (¬٢)، ورواته ثقات. وقال النووي. صحيح الإسناد.
قوله: "وعن أنس أقام أصحاب رسول الله ﷺ بالسوس تسعة أشهر يقصرون الصلاة".
وأخرج البيهقي (¬٣) بإسناد صحيح، عن أنس "أن أصحاب رسول الله ﷺ أقاموا بِرامَهَرْمُز تسعة أشهر يقصرون الصلاة" وأخرج البيهقي (¬٤) بسند صحيح، وأحمد (¬٥) من طريق ثمامة بن (شَرَاحِيل) (¬٦): "خرجت إلى ابن عمر فقلت: ما صلاة المسافر؟ فقال: ركعتين ركعتين، إلا صلاة المغرب ثلاثًا، قلت: أرأيت إن كنا بذي المجاز، قال: وما ذو المجاز؟ قلت: مكان نجتمع فيه، ونبيع فيه، ونمكث فيه عشرين ليلة، أو خمس عشرة ليلة، قال: أيها الناس كنت بأذربيجان، لا أدري قال أربعة أشهر أو شهرين، فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين، ورأيت النبي ﷺ يصليها ركعتين بصر عيني (ولم يزغ وتلا هذه الآية) (¬٧): ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ ورجاله ثقات. وعن الحسن "أنه أقام بنيسابور سنتين مع أنس، فكان يصلي ركعتين ركعتين" رواه الطبراني (¬٨)، ورجاله موثقون.
ولابن أبي شيبة (¬٩)، عن أبي جمرة، قلت لابن عباس: "إنا نطيل