ورجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة (¬١) (بلفظ) (¬٢): "فاستغفروا له".
تنبيه:
قد صلى النبي (ﷺ) (¬٣) على غير النجاشي من الغيب، فعن أنس بن مالك، قال: "نزل جبريل على النبي ﷺ، قال: مات معاوية بن معاوية الليثي، فتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم، (قال) (¬٤) فضرب بجناحه الأرض، فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت فرفع سريره، فنظر إليه، فكبر عليه وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك، فقال النبي ﷺ: يا جبريل بما نال هذه المنزلة من الله تعالى؟ قال: بحب "قل هو الله أحد" وقراءته إياها ذاهبًا وجائيًا، وقائمًا، وقاعدًا، وعلى كل حال" رواه أبو يعلى (¬٥) والطبراني في الكبير (¬٦)، وابن سعد في الطبقات. ورواه الطبراني في الكبير (¬٧)، والأوسط (¬٨) من حديث أبي أمامة، ورواه في الكبير (¬٩) أيضًا من حديث معاوية بن معاوية المزني، بدل الليثي. وفي مغازي الواقدي (¬١٠) حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، وحدثني عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر، قالا: "لما التقى الناس بمؤتة، جلس رسول الله ﷺ على المنبر، وكشف له ما بينه وبين الشام، فهو ينظر إلى معركتهم، فقال النبي ﷺ: أخذ