أبا جعفر محمد بن علي أوصى عليه الزهري، دعا أنه منهم أهل البيت ( .... ) (¬١) ما قال الدارقطني) (¬٢).
(٤٤٤) قوله: "لأن عليًّا لم يغسل أصحابه الذين قتلوا بصفين" قلت: أصحاب علي ﵁ الذين قتلوا معه بصفين يقال أنهم كانوا خمسة وعشرين ألفا، حكاه أبو حيان الزيادي، وعنه المزي، والذهبي نقلًا. ومنهم عمار بن ياسر ﵁ صلى عليه علي ﵁، ولم يغسله، ودفن هناك. وأخرج نحو هذا ابن سعد (¬٣) ثنا محمد بن عمر ثنا الحسن، عن الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة "أن عليًّا صلى على عمار ولم يغسله" وروى ابن أبي شيبة (¬٤) عن يحيى بن عابس، وقيس بن أبي حازم، عن عمار: "ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم". وأخرج (¬٥) عن ابن سيرين (¬٦): "أنه كان إذا سئل عن غسل الشهيد حدث بحديث حجر بن عدي، قال: قال حجر بن عدي: لمن حضره من أهل بيته: لا تغسلوا عني دمًا، ولا تطلقوا عني حديدًا، وادفنوني في ثيابي، فإني ألتقي أنا ومعاوية على الجادة غدًا" وفي الباب ما أخرجه ابن أبي شيبة (¬٧)، والبيهقي (¬٨)، من طريق العيزار بن حريث، قال: قال زيد بن صوحان يوم الجمل: "أرمسوني في الأرض رمسًا، ولا تغسلوا عني دمًا، ولا تنزعوا عني ثوبًا إلا الخفين، فإني محاجٌّ أَحَاجٌّ" قال ابن عبد البر: جاء من طرق صحاح أن