رواه مسلم (¬١). وعن عائشة ﵂ قالت: "أنا فتلت قلائد حدي رسوك اللَّه ﷺ، الحديث" متفق عليه (¬٢).
(٧٠٥) قوله: "لهما أنه ﵇ فعل كذلك".
تقدم من حديث ابن عباس، عند مسلم. وللبخاري (¬٣) من حديث المسور، ومروان في عمرة الحديبية المطول، قال فيه: "وقلد النبي ﷺ الهدي وأشعر" وفي حديث عائشة: "فتلت قلائد بدن رسول الله ﷺ، ثم أشعرها" متفق عليه (¬٤).
(٧٠٦) قوله: "وكذلك ما روي عن الصحابة".
قلت: منهم ابن عمر روى مالك في الموطأ (¬٥)، عن نافع، عنه أنه كان إذا أهدى هديا من المدينة، يقلده بنعلين ويشعره من الشق الأيسر". وأخرج ابن أبي شيبة (¬٦)، عنه قال: "لا هدي إلا ما قلد وأشعر ووقف بعرفة" أخرجه عن ابن مسهر، عن عبد اللَّه، عن نافع، عنه. وأخرج (¬٧) عن ابن عباس: "إن شئت فأشعر الهدي، وإن شئت فلا تشعر" وأخرج عن إبراهيم النخعي، قال: "كانوا يشعرون يوم التروية، وقبل ذلك" وعن ابن عمر: "أنه أشعر بذي الحليفة" وأخرج عنه (¬٨): "أنه كان إذا كانت بدنةً واحدةً أشعرها في شقها الأيسر بيده اليمنى، وإذا كانت بدنتين