"الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس،، رواه أحمد (¬١)، والبخاري (¬٢)، والنسائي (¬٣)، وعن عبد الله بن أنيس الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر، فأدخل فيها جناح بعوضة إلا جعله الله نكتة في قلبه إلى يوم القيامة" رواه أحمد (¬٤)، والترمذي (¬٥).
(٩٢٤) قوله: "للحديث".
هو قوله: "من كان حالفا فليحلف بالله".
(٩٢٥) حديث: "ابن صوريا".
أخرجه مسلم (¬٦) مبهما عن البراء بن عازب، قال: "مُرَّ علي رسول الله ﷺ بيهودي محممٍ، فدعاهم، فقال: هكذا تجدون حد الزاني؟ قالوا: نعم، فدعا رجلا من علمائهم فقال له: أنشدتك الله الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ فقال: اللهم لا، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك، الحديث" وأخرجه أبو داود (¬٧) ولفظه "فأتوه بابني صوريا، فنشدهما كيف تجدان أمر هذين في التوراة؟ الحديث" رواه من حديث جابر (¬٨).