(﵁) (¬١) برجل، فسأله: أسرقت؟ قل: لا، فقال: لا، فتركه" ورواه ابن أبي شيبة (¬٢) بلفظ: "إني لأرى يد رجل ما هي بيد سارق، فقال الرجل: والله ما أنا بسارق، فأرسله، ولم يقطعه". الرواية عن عثمان. وروى الإمام أحمد (¬٣)، عن الشعبي قال: جيء بشراحة الهمدانية إلى علي بن أبي طالب ﵁، فقال لها: "لعل رجلا وقع عليك وأنت نائمة؟ قالت: لا، قال: لعله استكرهك؟ قالت: لا، يلقنها لعلها تقول: نعم". وروى عنه أبو يعلى (¬٤): "أنه أتى برجل قيل (¬٥): أنه سرق جملًا، فقال له: ما أراك سرقت، قال: بلى".
وروى ابن أبي شيبة (¬٦)، عن الحسن بن علي نحوه. وعن أبي هريرة وأبي مسعود. وأخرجه عبد الرزاق (¬٧) مثله عن أبي الدرداء. وعن عمرو بن العاص، رواه ابن يونس في تاريخ مصر.
(٩٤٤) حديث: "ائتني بأربعة يشهدون وإلا تُضرَب في ظهرك".
عن أنس (¬٨): "أن هلال بن أمية قذف شريك بن السحماء بامرأته، فأتى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فقال له النبي ﷺ: أربعة شهداء، وإلا فحد في ظهرك "يردد ذلك عليه مرارا، الحديث". رواه النسائي (¬٩). ولفظ البخاري (¬١٠): "البينة وإلا فحد