Lewati ke konten

Kitab: Naqish) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 1, halaman 125

  1. مسائل في الجرح والتعديل
  2. مسئلة: اختلفوا في رواية المبتدع

مَسْئَلة: اختَلَفُوا في رِوَايَة المُبْتَدع - وقد ذكرت في "زجاجة حَمراء" بعض المبتدعة، وذكرت اعتقاداتهم وأعنى بالمتبدع الذى لم نكفّره ببدعته - (¬١). على أَقْوالَ، فَقِيل: تُرَدّ رِوَايتُه مُطْلَقًا، لأنَّه فَاسقِ بِبِدْعَتِه، وإن كَانَ مُتَأَوِّلًا، والقَوْلُ الثَّاني: أَنَّه إن لم يْكُن يَسْتَحِلّ الكَذِبَ في نُصْرة مَذْهَبِه أو لأهل مَذْهَبِه قُبِل، سَوَاء كَانَ دَاعِيةً إلى بِدْعَتِه أمْ لا، وعَزَى هَذَا القَوْلَ الخَطِيبُ إلى الإمام الشَّافِعي، والقَوُل الثَّالثُ: أنَّه إن كَانَ دَاعِيةً إلى بِدْعَتِه لم تُقْبَل وإلّا قُبِل، وإليه ذَهَبَ الإمام أحمدَ (¬٢)، قَالَ ابن الصَّلاح: إنَّه مَذْهَب الكَثِير أو الأكْثَر، وهو أعْدلُها، وحَكَى في ذلك ابن حبَّان: بكسر الحَاء الاتّفَاقَ في رَدّ رِوَايَة المُبْتَدع الدَّاعِية، وفي قَبُول غير الدَّاعيَةَ (¬٣)، وفي "خ" رواية عِمْرَان بن حِطَّان، وهو من الخَوَارِج (¬٤)، وهو دَاعِيةً (¬٥)، وأَخْرَج "خ" أيْضًا لِعَبْد الحميد بن عبد الرَّحْمَن الجِمَّانِيّ، وقد قَالَ أبو داود: إنّه كَانَ دَاعية إلى الإرْجَاء (¬٦)، ودَاود

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 1، ص 125 (SanadKitab #30088, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.