للجنة أم للأرض؟ فقال: بل للأرض، قيل: أكان يستطيع أن يكون من أهل الجنة، ولا يصير إلى الأرض؟ قال: لا، قال الذهبي: فهذا هو سر المسألة، فإن العبد لا يقدر أن يستقيم إلا أن يشاء الله [له] (¬١) أن يستقيم، [نعم] (¬٢) كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال في حديث: عن فلان ضعُف نخاعه (¬٣)، ولا سيما عمن قيل: إنه لم يسمع منهم، كأبي هريرة ونحوه، فعدّوا ما كان له عن أبي هريرة في جملة المنقطع (¬٤). انتهى.
تنبيه: رواية الحسن عن أبي بكر منقطعة لما تقدم في تاريخ ولادته، وكذا عمر وعثمان ﵄ مرسلة بلا شك، وكذلك عن علي أيضًا لأن عليًّا لما خرج إلى العراق عقيب بيعته أقام الحسن بالمدينة، فلم يلقه بعد ذلك، قاله أبو زرعة وغيره (¬٥)، وفي "سنن د، س" روايته