وحميد، ويونس، وابن عون، وخالد الحذّاء، وسليمان التيمي، وخلائق.
وهو مدلس مشهور به، وثناء الناس عليه كثير جدًّا، قال الأصمعي عن أبيه: ما رأيتُ أعرض من زند الحسن، كان عرضه شبرًا.
تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في أن عرض زنده كان شبرًا (¬١) بأن قال: فيه نظر، لأن المنقول عن أبي داود وغيره زنديه شبرًا (¬٢) والله أعلم.
قال هشام بن حسان: كان الحسن أشجع أهل زمانه، وقال أبو عمرو بن العلاء: ما رأيتُ أحدًا أفصح من الحسن، وقال جعفر بن سليمان: كان الحسن أشدّ الناس، وكان المهلب إذا قاتل المشركين يقدّمه (¬٣)، والحسن سيد التابعين في زمانه بالبصرة، وهو ثقة حجة رأس في العلم والعمل، عظيم القدر، ذكره ابن حبان في الثقات، وأثنى عليه، وكذلك أحمد العجلي، فقال: تابعيٌّ ثقة، رجل صالح، صاحب سنة.
ذكوه في الميزان، وصحح عليه، وأثنى عليه، ثم قال: وقد بدت منه هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها، فتكلموا فيه، فما التفتُ إلى كلامهم، لأنه لما حوقق عليها تبرأ منها، وقد سئل عن آدم أخُلق