عن كتاب التهذيب ": - والتقريب والتَّنْقِيب كِلاهُما لِمُغْلطَاي، وكلما أنْقُله في هَذَا المُؤَلَّف عن مُغلطاي فهو من الكِتَاب الصَّغير المُسَمَّى بِالتَّقْرِيب، وأمّا الكِتاب الَّذِي هو أكبر مِنْ هَذَا فإنه أربَع مُجَلَّدات رأيتُه ولم أنظر فيه، وأمّا كِتَابُه الكبير فَإنّه قِيل لي: إنّه سَبْعَة عشر مُجَلّدًا، رَدّ به على تَهْذِيب الكَمَال، وهو سَبْعَة عشر مُجَلَّدًا، على كل مُجَلّد مُجَلّدًا، وقيل لى: إنّ التَّنْقِيب قَالَ مُغْلطاي: إنّه لا جَواب عن شَئ منه، قَالَ شَيْخُنا الحَافِظ أبو الفَضْل العِرَاقِي (¬١) في تَرْجَمة مُغْلطاي وصَنَّف شرح "خ" (¬٢)، وكِتَابًا كَبِيرًا رَدَّ به على تَهْذيب الكَمَال للمزِّيّ، فيه تَعَصُّب كَثِيرٌ (¬٣)، وفيه فَوَائد أيْضًا ثم اختَصَره، واختَصَر المُخْتَصَر انتهى، وهَذَا الَّذِي أنْقُل منه أَنَا فإنَّه من هَذَا المُخْتَصر وهو التَّقْريِب كما تَقَدَّم قَرِيبًا، وفي الدِّيْبَاجَة أيضًا المخْتَصر من التَّنْقِيب (¬٤) -: قال (¬٥) المِزيّ يَعْنِي به حَافِظ الإسلام جَمَال الدِّين أبَا الحَجَّاج يُوسُف بن الزَّكِي عبد الرَّحْمن بن يُوسُف بن عبد المَلِك بن يُوسُف بن عَلِيّ بن أبي الزَّهْر القُضَاعِيّ الكَلْبِيّ المِزّيّ، وهو شَيخُ
Kitab: Naqish) · Pengarang: سبط ابن العجمي
Baca Juz 1, halaman 137
Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 1، ص 137 (SanadKitab #30088, hlm. urut 130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.