وعنه "م" وابن خُزَيْمَة، وزَكَرِيّا السَّاجِيّ، وأبو بكر بن أبي داود وجَمَاعة.
قَالَ ابن أبي حاتم: سألتُ محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم عنه فَوَثّقه، قلت: سَمِع من عَمِّه؟ قَالَ: إى والله، وكذا وَثَّقه عبد المَلِك بن شُعَيْب بن اللَّيْث، وقَالَ أبو حَاتِم: كَتَبْنَا عنه وأمرُه مَسْتَقِيم، ثم خَلّط بعدُ، ثم جَاءَنِي خَبَرُه أنّه رَجَع عن التَّخْليِط، قال ابن أبي حَاتِم: سُئل أبى عنه بعد ذلك فقال: كَانَ صَدُوْقًا، وقال محمد بن يَعْقُوب بن الأخْرَم (¬١): سمعتُ ابن خُزَيْمة - وقيل له: لِمَ رَوَيْتَ عن ابن أخي ابن وَهْب وتَرَكْتَ سُفْيان بن وَكيع؟ قال: لأنّ أحمد لما أَنَكَرُوا عليه تلِك الأَحَادِيث رَجَع عنها إلّا حديث مَالِك عن الزُّهْرِيّ عن أنس: إذا حَضَرَ العَشَاء (¬٢)، فإنَّه ذكر أنّه وَجَدَه في كُتُب عَمِّه في قِرْطاس، وأمَّا سُفيان فإنّ ورَّاقَه أَدْخَل عليه أحاديثَ فَكَلَّمْنَاه فلم يَرْجِع فتركتُه، وقال ابن عَدِيّ: رأيتُ شُيُوخ بغداد الّذين لَقِيتُهم مُجْمِعين على ضَعْفِه، قال ابن عَدِيّ: أنكر عليه أحاديث وكَثْرة رِوَايتهِ عن عَمِّه، وكل ما أنكَرُوه عليه فَمُحْتَمل، وإن لم يَرْوِه عن عَمِّه غيرُه ولعَلّه خَصَّه به، وقال ابن يُونُس: لا تَقُوم به حُجَّة، وله ترجمة في المِيزَان،