أمّا كلام العُقَيْلي في جرحه فليس هو بجرح، ومن ذَا الَّذى ما وهم في حديث، وأمّا كلام البُخَارِيّ فإِنّه صريح في الرَّدّ (¬١) والله أعلم.
١٩٢٦ - د: زُبَيْب - تصغير الآلة التي توطأ بها (¬٢) - بن ثَعْلَبة العَنْبرِيّ، ويُقاَل: زُنَيب - بِضمِّ الزَّاي أيضًا غير أنَّ بعدها نون مَفْتُوحة، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم موحَّدة (¬٣).
Rujukan halaman ini:نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 4، ص 392 (SanadKitab #30088, hlm. urut 2040)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.