معين فيه انتهى، فقول الحافظ صدر الدين اليَاسُوفيّ: ولم يُعِدْه، فيه نظر، فقد أعَادَه في زكريا بن يحيى، وفي ذكره ثانيًا رَدٌّ للاعتراض الثالث، وأمّا قوله: فإِنَّ منظورًا جَدُّه يعنى أنّ هذا ليس موضعه، إِنّما موضعه في زكريا بن يحيى الَّذِي ذكره فيه ثانيًا والله أعلم، وقال فيه في المكان الثاني في زكريا بن يحيى بن منظور بن ثَعْلَبة بن أبي مالك القُرظِيّ المدنيّ، هكذا سَمّاه ابن عديّ، قال عَبّاس عن ابن معين: ليس بشيء، وقال مَرَّات: ليس به بأس، وذكر كلام النّاس فيه، ثم قال: ومن منكراته فذكر حديثًا، ثم قال: وفي "ق" حديث له عن جَدِّه محمد بن عُقْبَة عن أمّ هانئ في التسبيح والله أعلم.
١٩٦٦ - ق: زكريّا بن مَيسَرة بصْريّ.
عن النَّهَّاس بن قَهْم - بفتح القاف، وهذا مَعْروف عند أهله، وعن أبي غالب التراس.
وعنه عُثمان بن مَطَر، ويُونُس بن محمد المؤدِّب (¬١).
لم أرَ فيه كلامًا لأحدٍ لا مَدْحًا ولا قَدحًا فأذكره، والله أعلم.