٢٠٥٠ - س، ق: زَيْد بن حَارِثَة -بالحاء الهملة، وبعد الراء ثاء مُثلَّثة، وهذا ظاهر معروف، وهو حِبُّ رسول الله ﷺ بِكسْرِ الحاء المهملة كما تقدَّم -أيْ مَحبوبه- بن شَرَاحيل -بفتح الشين المعجمة، وهذا مِثل مَا قبلَهُ- الكَلْبِيّ مَوْلَى رسولِ الله ﷺ، وأحد من بَادَرَ بِالإسْلام فَأسْلَمَ من أوَّل يَوم، وشَهِدَ بَدْرًا والمشاهد إلَّا الفتح، وحُنَيْن، والطائف، وتَبُوك، وحَجَّة الوَداع، فإنَّه استشهدَ بمُؤتَة سَنَةَ ثمان قبل الفتح، وكان من الأمراء الشُّهدَاء ومن الرُّماة المذكورين.
روى عنه ابنه أُسَامَة، وابن عبَّاس، والبراء وغيرهم.
قال ابنُ عُمر: ما كنَّا ندعوه إلَّا زيد بن محمَّد حتَّى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (¬١).