قال الخَطِيب: في أحاديثه نكرة ويُقال: قلبت عليه صَحِيفة وَرْقاء عن أبي الزِّنَاد، فرواها عن مالك عن أبي الزِّناد، قال ابن أبي أويس: كان أبوه وَصِيَّ مَالِك (¬١).
وقال ابن مَعِين: ما كان عندي بثقة (¬٢).
وقال أحمد بن حَنْبَل: أخاف أن يكونَ قد خَلَط على نفسه (¬٣).
وقال أبو زُرعَة: ضَعيف، حَدَّث عن مالك عن أبي الزِّناد بحديثٍ باطلٍ عن خَارِجَة عن أبيه، ثم أمْلاه علينا أبو زُرعَة عن رَجُلٍ عنه انتهى.
مَتْنُه: أنّ النَّبيّ ﷺ أعطىَ الزُّبَير يوم خَيْبَر أربعَة أسهم، سَهْمَيْن للفَرَس، وسهمًا له، وسَهْمًا للْقَرَابَة (¬٤)، وهذا الحديث ليس في الكُتُب السِّتِّة.
وقد ذكَرَ سَعِيدًا الذّهَبِيُّ في ميزانه، وذكر كلام النَّاس فيه، ومن جملته كلام ابن حِبَّان قال: يروِي عن مالك أشياء مَقْلُوبَة، قُلِبَ عليه صحيفَة ورقاَء عن أبي الزِّنَاد، فحدَّث بالصَّحيفة عن مالك عن أبي الزِّنَاد، لَا يَحِلّ كتب حديثه إلَّا علَى جهة الاعتبار، حَدَّث عنه