العراقيُون، روى مالك عن أبي الزِّنَاد عن خارجَة بن زيد بن ثابت عن أبيه أنَّ النَّبيَّ ﷺ أعطى الزُّبَير يوم خيبَر أربعة أسهم الحديث (¬١). قال الأثرَم: قلتُ لأبي عبد الله: كنت أمَرْتَنِي منذ سَنَتَيْن بالكتابَة عن الزَّنْبَرِيّ، فقال: لا أدري، يا أخي أخاف أن يكون خلط على نفسه، ثم حكى عن عبد الله بن نافع الصائغ أنَّه كَذَّبه في حكاية ذكرها، وهي أنَّ مالكًا قرَأَ المؤطَّا على أربعَة أنفس هو منهم، فكَذَّبَه عبد الله، قال الذَّهَبِيّ: قلتُ: مَا سَعِيد بِالقَوِيّ، رَوَى عنه أبو حاتم، وجماعة و"خ" في كتاب الأدب انتهى يعني المُفرد كما قَدَّمْتُه، توفي بعد (٢٢٠ هـ).
٢٢٢٧ - س: سَعِيد بن ذُؤَيب أبو الحَسَن المَرْوَزِيّ.
عن أَنَس بن عِيَاض، وأبي أُسَامَة، وابن عُيَيْنَة وطبقتهم.
وعنه "س" في غير السُّنَن، وفيهَا عن رجلٍ عنه، وحَاشِد بن إسماعيل البُخَارِيّ، والحَسَن بن سُفْيَان وآخرون.
قال أبو حاتم: مجهول.