وفتح النُّون، ثم مُثنّاة تحت ساكنة، ثم جيم، سمعت سَلَمَة الأبرش يقول: سمعتُ المغازي من ابن إسحاق مَرَّتَين، وكتبتُ عنه من الحديث مثل المغَازِيّ، وذكر له حديثًا كانَّه استنكره عليه، ثم قال: قال ابن عدِيّ: لم أرَ لِسَلمة ما جاوز الحد في الإنكار (¬١)، ثم ذكر كلام ابن المديني، قال: وروى عَبَّاس عن ابن مَعِين: سَلَمَة الأبْرَش رَازِيّ يتشيّع، قد كنت كتبت عنه، وليس به بأس (¬٢)، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، ثم ذكر كلام أبي زُرعة، وقيل: كان حافظًا يحفظ من مَرّة انتهى (¬٣)، قال: كان صاحب صلاة وخشوع، وكان معلمًا قبل القضاء، مات سنة (١٩١ هـ) انتهى، أخشى أن يكون ما كتبتُ من الثقات من تاريخ الوفاة غلطًا من ناقل (¬٤) والله أعلم
وفي التذهيب تَبْعًا لأصله: قال "خ" مات بعد (١٩٠ هـ) (¬٥).