وقال الفلاس: سمعت ابن مَهْدِيّ يقول: أبو داود الطَّيَالِسِي أصدق النَّاس (¬١).
وقال أحمد بن الفُرَات: ما رأيتُ في شُعبَة أكبر منه، فسألتُ عنه أحمد بن حَنْبَل، فقال: ثقة صدوق، قلت: فإنَّه يُخْطيء قال: يُحْتَمَل له (¬٢).
وقال ابن مَعِين: أبو داود أعلمٍ بِشُعْبَة من ابن مَهْدِيّ.
وقال أحمد العِجْلِيّ: كان ثِقَةً كثير الحفظ، رَحَلْتُ إليه، فمات قبل قدومي بيوم، وكان قد شَرِب البَلاذُر هو وعبد الرحمن بن مَهْدِيّ، فجُذِم هو، وبَرِصَ عبد الرحمن، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث.
وقال "س" ثقَة من أصدق النَّاس لَهْجَةً.
وقال إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِيّ: أخْطأ أبو داود في ألْف حديثٍ (¬٣). قال ابن عَدِيّ: وأبو داود كان في أيَّامِه أحفظ من بالبصرة مُقَدَّمًا على أقرانه، وما أدْرِي لأيّ معنى قال فيه [ابن] (¬٤) المنهال ما قال،