وله أحاديث رفعها، وليس بعجب من يُحَدِّث بأربعين ألف حديث من حِفْظِه أن يُخْطيء في أحاديث منها (¬١).
وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: مولده سنة (١٣٣ هـ) ومات في ربيع الأوَّل، ولم يكن في نسختي بالثقات تاريخ موته (¬٢).
وقال خليفة: مالت في ربيع الأول سنة (٢٠٤ هـ) (¬٣)، وقال ابن سعد: سنة (٢٠٣ هـ) بالبصرة.
ذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، فقال: الحافظ أحد الأعلام، ثقة، أخطأ في أحاديث، تم ذكر مقالة إبراهيم بن سعيد الجوهريّ الَّتي قدمتها، وقال أبو حاتم: مُحَدِّث صدوق، كان كثير الخطأ، وقال محمد بن مِنْهال الضَّرير: كنتُ أتَّهم أبا داود، وقال لي: لم أسمع من ابن عَوْن، ثم سألتُه بعد سنَةِ أسمعتَ من ابن عَوْن؟ قال: نعم نحو عشرين حديثًا، وذكر كلامَ النَّاس فيه له، وعليه، ومن جملته قال عامر بن إبراهيم: سمعتُ أبا داود الطَّيِّالسي يقول: كتبتُ عن ألف شيخ، وفي أثناء كلامه: محمد بن منهال حَدَّثَنا يزيد بن زُرَيع حدثنا شعبة، فذكر حديثين، قال يزيد: