عَلْقمة بن وَقَّاص اللَّيثيّ، وكذا أخرج بذلك في كتاب الأيمان والنُّذُور (¬١)، وهَاتَان المَقَالَتَان لا تَقْدحَان في الإجماع (¬٢)، ومثلهما في الوهن قول ابن جَرِير والله أعلم.
وفى الجماعة الذَّين ذكرهم ابن مَنْدَه: هِلال بن سُوَيْد، كَذَا في كلام ابن مَنْدَه، وليس صَحَابِيًّا، وقد ذكره ابن حِبَّان في التَّابعين (¬٣).
وأمّا هَزَّال بن سويد فلا أعرفه أيضًا في الصَّحابَة (¬٤).
وأمّا عُتْبَة بن مُسْلِم فَذَكَره ابن حِبّان في ثِقات التَّابِعِين (¬٥)، فَبَقِي خمسة عشر، وقد نَقَل بعضُ مَشَايِخِي عن المِزِّيّ الحَافِظ أنّه أنكر كلام ابن مَنْدَه، واستَبْعَدَه حين ذكر له، والأحاديثُ المْذكُورة إنّما أكثرها في مطلق النِّيّه، لا بلفظ إنّما الأعمال بالنِّيات، ولكن فيها ما هو بهذا اللَّفْظ، وقد ذكر شيخُنا العراقي هذه الأحاديث وعزاها إلى الكُتُب التي هي فيها فيما قرأتُه عليه في كتاب النكت على ابن الصَّلاح (¬٦)، والله أعلم.