وعدمه والمدّ والقصر، والتأنيث، والتذكير، والأكثر فيها المدّ والتذكير والصرف، وقُباء أيضًا قرية باليملن دون زَبِيد، وقُباء هدينة التُّرك بقُرْب الشاس، كُنْية أفلح أبو محمد.
عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، ومحمد بن كعب وجماعة.
وعنه ابن المبارك، وزيد بن الحُباب، وأبو عامر العقديّ، والواقديّ وآخرون.
وثَّقه ابن معين (¬١)، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حِبَّان في الثّقات (¬٢).
وذكره في الميزان، وصحح عليه، وقال: صدوقٌ، ثم ذكر كلام ابن معين، وأبي حاتم، ثم قال: وقال ابن حِبَّان: يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحلّ الاحتجاج به ولا الرِّواية عنه بحالٍ، ثم قال: قلتُ قال (¬٣) ابن حِبَّان ربما قصَّب الثقة حتى يكاد لا يدري ما يخرج من رأسه، ثم إنّه بيَّن مُستنده، فساق حديث عيسى بن يونس حدَّثنا أفلح بن سعيد عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة مرفوعًا: إن طالتْ بك مُدَّة فسترى قومًا يغدون في سخط الله ويرُوحُون في لعنته يحملون