سياطًا مثل أذناب البقر، ثم قال: وهذا بهذا اللفظ باطلٌ، وقد رواه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا: اثنان من أمَّتي لم أرهما، رجال بأيديهم سياطٌ مثل أذناب البقر، ونساء كاسيات عاريات، ثم قال: قلتُ: بل حديث أفلح صحيح غريب، وهذا شاهد لمعناه، وقد قال "س": ليس به بأس انتهى (¬١).
تنبيه: ذكر الحاكم في مستدركه الحديث الذي ذكره ابن حِبَّان من الطريق الذي سُقته في حديثه في كتاب الفتن والملاحم، وقال "خ، م" (¬٢)، وأقرَّه الذهبي على ذلك انتهى (¬٣).
والحديث الذي ذكره ابن حِبَّان ذكره مسلم في صفة النار، أسنده عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد، وأبي بكر بن نافع، وعبد بن حُميد ثلاثتهم عن أبي عامر العقَدِيّ وعن محمد بن عبد الله بن نُمير عن زيد بن الحباب كلاهما عن أفلح بن سعيد عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة عنه ﵇: يوشك إن طالت بك مُدَّة أنْ ترى قومًا في أيديهم مثل أدناب البقر، يغدون في غضب الله ويروحون في سخط