عن الحسن والزُّهريّ.
وعنه مسلم بن إبراهيم، وعليّ بن الجعد، متروك.
وإنما قيل له: السَّقَّاء، لأنه كان يسقي الحاجّ في المفاوز (¬١)، ذكره في الميزان، وذكر فيه كلامًا كثيرًا، من جملته: أنّ النسائيّ والدارقطنيّ قالا: متروك، وقال يحيى: ليس بشيء لا يكتب حديثه، كل الناس أحبّ إليّ منه، وذكر فيه غير ما ذكرته (¬٢)، قال: وذكره ابن عديّ، وساق له نحوًا من ثلاثين حديثًا، ثم قال: ولبِحْرٍ نُسَخ، منها: نسخة رواها عمر بني بسهل عنه، ونسخة لمحمد بن مصعب القرقساني ونسخة للحارث بن مسلم عنه، وهو إلى الضَّعف أقرب (¬٣)، مات سنة (١٦٠) قاله ابن سعد (¬٤).